قصه نجاح ميلتون هيرشي … مليونير الشوكولاته

بعد فشله بمشروعه الأول، لم يستسلم رائد الأعمال الأمريكي ميلتون هيرشي حتى تمكن من تحقيق حلمه بتأسيس أشهر شركات صنع الشوكولاته في الولايات المتحدة وعلى الصعيد العالمي. تعرفوا على قصة نجاح ميلتون هيرشي الذي لقب بملك الشوكولاته

ولد سنة 1857، في مزرعة صغيرة بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم انتقل ليعيش مع والدته بعد انفصالها عن والده، تاركاً دراسته من أجل العمل . في البداية، عمل  بمجال الصحافة، لكنه لم يكن شغوفاً به، فانتقل للعمل  في متجر حلوى، فوجد نفسه مولعا بتلك الصناعة؛ حيث استطاع تعلم فنون صناعة الحلوى في وقت وجيز

لم يمض وقت طويل، حتى نالت الحلويات التي كان يصنعها إعجاب الكثير من الاشخاص، و من بينهم مستورد بريطاني ، تعاقد لاحقاً مع ميلتون هيرشي لجلب كميات وفيرة من منتوجاته المبتكرة، فكانت تلك أول خطواته نحو النجاح. مما مكنه من الحصول على مبلغ مالي وفير، استغله في تأسيس شركته الثانية ؛ لانكستر كراميل، التي صارت في 4 اعوام فقط من أكبر شركات الحلوى في الولايات المتحدة الأمريكية

وبعد اكتسابه خبرة كبيرة في مجال تصنيع الحلوى، أسس شركة هيرشي للشوكولاتة في مزرعة عائلته في بنسلفانيا، و هي الشركة الثالثة في مسيرة ميلتون العملية إلا أنها كانت الأنجح و الأكبر على الإطلاق؛ حيث وصلت إلى العالمية بفضل ما تنتجه من شوكولاتة ذات مذاق مميز

مدينة هيرشي

كان ميلتون هرشي معروفا  بكرمه الكبير، كما انه كان خجول ومحترما للغاية، وقد كانت تلك الصفات في هيرشي متناقضة كثيرا مع سلوك الكثير من رجال الأعمال في الولايات المتحدة الامريكية، فقد كانت له بعض الصفات النادرة، بالرغم من أنه ترك المدرسة في عمر صغير، إلا أنه كان يحب القراءة والكتابة كثيرا، وقد كان حريص جدا على ان يحصل كل من حوله على تعليم عالي، وبرغم كبر ثروته قد كان متواضع للغاية، فقد كانت اهتماماته هي عائلته بشكل كبير، وقد كان يشاركهم في كل شيء من حياتهم، حتى أنه أدخلهم في شركته. وبفضل ما جلبه من أرباح خيالية خلال فترة قصيرة ، تمكن في عام 1905 من تأسيس مدينة متكاملة تضم منازل لعمال شركته، ومتنزهات، و ساحات لعب، ومدارس، ومستشفيات ، والعديد من الخدمات الأخرى. و لا تزال مدينة هيرشي مزدهرة حتى يومنا هذا كمدينة صناعية و كوجهة سياحية بارزة في “بنسلفانيا

الدروس المستفادة

الفشل الأول ليس النهاية

إن حدث وفشل مشروعك الأول ليس نهاية المطاف، بل إن هذا بمثابة إشارة لبذل مزيد من الجهد، وانتهاج طرق مختلفة للوصول إلى الهدف نفسه

اكتشاف الذات

لو أن ميلتون رضخ و استمر في وظيفته الأولى في مجال الصحافة لما أصبح مؤسسا لكبرى الشركات العالمية

الإصرار

لم يستسلم ميلتون رغم ما صادفه من صعوبات مالية بل حاول جاهدا النهوض من جديد وأصر على بلوغ هدفه

خدمة المجتمع 

العظماء فقط هم من يسعون جاهدين لخدمة مجتمعهم و مساعدة غيرهم

 

 

 

Share this Post!

About the Author : Khouloud Youssfi

Khouloud Youssfi

Send a Comment

Your email address will not be published.

Skip to toolbar