قصة نجاح فيليب نايت صاحب شركة Nike

 تعتبر شركة “نايك” الأولى عالميا في مجال تصنيع وتسويق الأدوات والملابس والأحذية الرياضية. إذ أنها تحرك 43 بالمائة من السوق الامريكية.  وعلى الرغم من النجاح الباهر لهذه الشركة، إلا أن مؤسسيها فيليب نايت وشريكه بيل باورمان لم يحلما أبدا بالوصول إلى هذه المرتبة من الشهرة والعالمية، خصوصا  وأنهما واجها بدايات صعبة جدا بسبب الظروف المادية والمعنوية في ذلك الوقت

 Nike تعرفوا معنا على قصة نجاح صاحب فيليب نايت مؤسس شركة

ولد فيليب نايت في عام 1938 في الولايات المتحدة الأمريكية ونشأ في عائلة متوسطة الدخل. كان والده يعمل محاميا ومالكا لإحدى الصحف الأمريكية، وكان نايت مولعا برياضة الجري، فانضم إلى فريق العدو بالمدرسة، وعند دخوله الجامعة، طلب من والده أن يمنحه وظيفة في جريدته خلال العطلة الصيفية ولكن طلبه قوبل  بالرفض مبررا ذلك بأنه يجب أن يعتمد على نفسه ويجد وظيفة بمفرده، فما كان له إلا أن عمل مراسلا رياضيا بجريدة منافسة لوالده

تحصل على شهادة الإجازة سنة 1959، ثم التحق بالخدمة العسكرية لمدة عام، وبعد انتهاء خدمته التحق بمدرسة الأعمال التابعة لجامعة ستانفورد وحدث أن طلب منهم أستاذ مادة الأعمال الصغيرة  تقديم بحث عن عمل تجارى جديــد في السوق وكيفية إعداد خطة لتسويق المنتج، وبعد تفكير طويل في المشـروع كانت فكرة فيليب بهذا العنوان: هل تستطيع الأحذية الرياضية اليابانية أن تفعـل للأحذية الرياضية الألمانية ما فعلته الكاميرات اليابانية للكاميرات الألمانية؟

كان مدربه بيل بورمان مقتنعًا أنه بالإمكان تصنيع أحذية ذات جودة أفضل، وبــدأ بالفعل في التصنيع اليدوي لها، وكان من الطريف أنه جعل فيليب هو فأر التجارب للأحذية الجديدة. عام 1962 قـرر فيليب أن الحلم قابل للتحقيق، وسافر إلى اليابان لشراء الأحذية اليابانية التي تمتاز بالجودة وبرخص الثمن أيضًا لتقليدها عن طريق أحد المصانع الأمريكية التي أعجبت بفكرته

“المرة الوحيدة التي يجب ألا تفشل فيها هي آخر مرة تحاول فيها”

اتصل بمدربه بيل وعرض عليه الفكرة، وأرسل إليه عينــه نالت إعجابه، وقرر المشاركة معه بـ500 دولار لشراء شحنة أخرى 300 حــذاء يابانى وبدا في تأسيس

شركة رياضة الشريط الأزرق، وبدأ في التفكير في كيفية تسويقها، كان عمــر فيلــيب 26 عامًا، فكان يحمل الأحذية في سيارته، ويقف بالقرب من مسارات عدائي المدارس الثانوية، ويبيع لهم، ويبقى طيلة الليل في عمله إلـى أن تكاثرت عمليات البيع، وبدأ في فتح فروع أخرى، على الرغم من الأزمات التي تمر بها الشركه الناشئة وكادت الشركه اليابانية أن تقضى عليه بأن عرضت عليه أن يبيع لهم 51% من أسهم الشركة، والا فستبيع منتجاتها لمنافسيه في أمريكا، فكان قرار فيليب: اذهبوا إلى الجحيم.

وبدأ في التصنيع بنفسه مع فريق عمله، وقاموا بتصنيع أول حذاء لهم يحمل اسم كورتيز، إلا أنه أراد أن يتخلص من الاسم القديم، واقترح اسمًا جديدًا، وهو Nike، وبدأت الشركة في الوقوف مرة أخرى والمنافسة، وبدا فيليب في المنافسة في السوق العالمية وطرح أسهم شركته في البورصة

Share this Post!

About the Author : Khouloud Youssfi

Khouloud Youssfi

Send a Comment

Your email address will not be published.

Skip to toolbar